قطع القناة المنوية – تخدير بدون إبرة
مقارنة بين التخدير باستخدام الإبرة والتخدير بتيار قوي (no needle)
يقوم التخدير التقليدي (في الرسم: with needle) لقطع القناة المنوية على غرز إبرة في جلد كيس الصفن وحقن نحو 2 سم3 من المادة المخدرة في محيط كل قناة منوية قبل العملية. وهذا يجعل إجراء التخدير نفسه مؤلمًا إلى حد ما. أما النهج الجديد في تخدير مناطق الجسم الحساسة (المعروض في الرسم: no needle) فيقوم على استخدام نظام طُوِّر في الولايات المتحدة وسُجِّلت له براءة اختراع، يحقن به الطبيب الدواء المخدر على شكل تيار قوي دون استخدام إبرة. وتؤدي الطريقة الخالية من الإبرة إلى تخدير فعال باستخدام كمية أقل بكثير من المادة المخدرة، إذ يُعطى نحو 0.2 – 0.4 سم3 لكل جانب.

التخدير – موضعي دون استخدام إبرة (no needle).
يُستخدم للتخدير جهاز خاص يولّد تيارًا قويًا ورفيعًا جدًا من دواء التخدير الموضعي. وهذا التيار، وهو يسير عبر الأنسجة، يخدّرها باستمرار في طريقه – ولذلك لا يكاد يؤلم إطلاقًا. ولا يشعر المريض إلا بشيء يشبه نقرة خفيفة. هذا هو الفرق الرئيسي عن التخدير باستخدام الإبرة – فالإبرة يجب أولًا أن تخترق أنسجة غير مخدَّرة، وفي النهاية، بعد اختراق (تمزيق) عدة سنتيمترات من الأنسجة الحساسة، يُعطى الدواء المخدر. وصف إجراء قطع القناة المنوية – في ZdrOva في وارسو وكاتوفيتسه تُجرى العملية دون استخدام مشرط.

مجريات عملية قطع القناة المنوية لاحقًا
يُباعَد جلد كيس الصفن المخدَّر إلى الجانبين بأداة خاصة، فتتكون فتحة واحدة صغيرة (بقطر نحو 4 مم). ومن خلال هذه الفتحة تُستخرج تباعًا القناة المنوية اليسرى ثم اليمنى، وتُكوى (تُخثَّر) تباعًا اليمنى واليسرى، ثم تُقطع وتُشدّ بمشبك خاص من التيتانيوم. وتُعاد كل قناة منوية إلى كيس الصفن، والفتحة المباعَدة تنكمش من تلقاء نفسها دون أن تترك أثرًا. كم تستغرق عملية قطع القناة المنوية؟ تستغرق العملية نحو 10 دقائق. قطع القناة المنوية عملية عيادية بسيطة نسبيًا تُجرى تحت التخدير الموضعي دون استخدام إبرة ودون استخدام مشرط ودون الحاجة إلى خياطة الأنسجة بخيوط جراحية. هل سيكون ذلك مؤلمًا؟ يمنع التخدير الألم أثناء العملية، لكن يمكن توقع أحاسيس ألم خفيفة لعدة أيام بعدها. لذلك ينبغي استخدام مسكنات الألم التي يصفها الطبيب – وهو ما يكفي تمامًا في الغالبية العظمى من الحالات. وبخلاف الأدوية الموصوفة لا ينبغي تناول الأسبرين أو أي أدوية أخرى مضادة للالتهاب أو مسكنة دون التنسيق مع الطبيب.

